الرئيسية / المالديف / المـالـديـف تغرق في الديون الصينية الباهظة لتمويل مشاريعها

المـالـديـف تغرق في الديون الصينية الباهظة لتمويل مشاريعها

جسر الصداقة العملاق بني كرمز للشراكة بين المالديف والصين وهو ذو أربعة ممرات بالأعلي منه طابق أزرق بارز ويمتد على مسافة 2 كيلو متر عبر المحيط الهندي وذلك لربط العاصمة المالديفية بالمطار الدولي بالإضافة إلي جزيرة هولهوماليه الاصطناعية سريعة النمو بالرغم من ذلك فالجميع يتسائل لماذا المـالـديـف تغرق في الديون الصينية؟

كيف غرقت المالديف في الديون الصينية الباهظة :

كيف غرقت المالديف في الديون الصينية الباهظة

جسر الصداقة إفتتح عام 2018 وكان المشروع الرئيسي ضمن مجموعة من الإستثمارات الصينية في المالديف خلال عهد الرئيس السابق عبد الله يامين الذي أنتهي حكمه الذي استمر خمس سنوات بعد هزيمة إنتخابية. كما تصور الصين مشاريعها في المالديف وتتخذها نموذج على دفع عجلة التنمية في البلدان عن طريق مبادرة الحزام والطريق ولكن الحكومة الجديدة للمالديف تتخذ وجهة نظر مغايرة إذ تري أن إدارة يامين أغرقت الدولة في ديون ضخمة من خلال عقود إستثمار تضمنت مكاسب شخصية لمالديفيين فاسدين.

لماذا الإهتمام الصيني بجزر المالديف ؟

لماذا الإهتمام الصيني بجزر المالديف ؟

بدأت طفرة الإستثمار الصيني في المالديف في عام 2014 .وذلك عندما زار الرئيس الصيني تشي جين بينج المالديف في أول زيارة له إلي هناك. وعلى الرغم من عدد سكان الجزر الصغير إلا أن إهتمام الصين المتزايد بجزر المالديف هو دلالة على أهمية الموقع الإستراتيجي التي تتمتع به في المحيط الهندي. كما تعتبر المالديف أنها منطقة اقتصادية حرة بمساحة تبلغ 859 ألف كيلومتر مربع. كذلك موقعه علي طريق الشحن الرئيسي بين موردي النفط في الشرق الأوسط والصين جعلها محل لأنظار التنين الصيني. كما كان زيارة الرئيس الصيني بعد عام واحد فقط من إطلاق مبادرة الحزام والطريق والتي تسارعت الشركات من خلالها لتمويل مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق أغرق المالديف وغيرها من الدول في بحر الديون.

خطط يامين الذي جعلت المـالـديـف تغرق في الديون الصينية :

خطط يامين الذي جعلت المـالـديـف تغرق في الديون

خطط يامين الطموحة لماليه جعلت منها هدف لمشاريع الصين. فكانت الحكومية المالديفية تري أن من غير المنطقي توفير خدمات لجميع الجزر المأهولة. وأنه من الأفضل التركيز على ماليه وهولهوماليه واللتين يمكنهم إستيعاب كامل سكان المالديف. فجزيرة هولهوماليه وحدها يمكنها إستيعاب أكثر من نصف سكان البلاد أي حوالي 240 ألف شخص. وكانت تكلفة تلك المشاريع المخطط لها أكثر من مليار دولار من القروض. علي مدار 4 سنوات من 2014 وحتي 2018 عندما ترك الحكم. كانت تتضمن تلك المشاريع بناء أبراج سكنية في هولهوماليه. وتمديد شبكة الكهرباء إليها بالإضافة إلي جسر الصداقة الشهير

 

لحسابنا في سناب شات والبكجات اضغط هنا

عن احمد شلبي

شاهد أيضاً

منتجع Diamonds Athuruga Maldives

تقرير عن منتجع Diamonds Athuruga Maldives المرافق والتقييم

يقع منتجع Diamonds Athuruga Maldives على بعد رحلة تستغرق 20 دقيقة فقط من مطار ماليه …

حساب سناب شات المسافرون الى المالديف اضغط هنا لمتابعتنا